وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ قال سماحته " إن التصريح المنسوب إلى الشيخ محسن العواجي بخصوص التحريض على ضرب إسرائيل لإيران إن لم يقم به آخرون ، والتي نشرتها مجلة "دير شبيغل الألمانية" هي محل استغراب بالنسبة للكثيرين ممن تعرفوا على شخصية الشيخ العواجي, والمتسمة بالانفتاح والدعوة إلى تقارب المسلمين ونبذ العنف والخلاف بينهم وان هذه الصحيفة المعروفة بإشعالها للفتن بين المسلمين خصوصا المواجهين للدولة الصهيونية ، مشيرا إلى أنها هي المحرف الأول لما صرح به الشيخ العواجي.
واضاف " إننا كأبناء امة تدعو إلى الاعتصام بحبل الله المجيد , وارتباط المسلمين ببعضهم , وتوحيد كلمتهم لمواجهة أعداء الله , والإنسانية سنكون اليد العاملة لأجل نصرة الحق , ومواجهة المحتلين للأرض المقدسة والتي يعاني إخوتنا هناك من ظلم , وقهر الصهاينة , ومحاصرتهم لأطفال, ونساء , وشيوخ فلسطين , وغزة التي تواجه أشرس حملة تجويع للمسلمين هناك " .
ودعا الشيخ محسن العواجي إلى الإسراع بنفي مثل هذا التصريح , " والذي لا اشك في انه مدعى عليه لأننا كمسلمين لن نستقوي بالمحتلين من اليهود والصهاينة لمحاربة دولة إسلامية مهما كان نوع الخلاف معها ولن نستقوي باليهود الظلمة " .
العواجي ينفي
وفي سياق متصل , نفى الشيخ محسن العواجي ما تناقلته مواقع الأخبار حول التصريحات التي نسبت إليه في صحيفة دير شبيغل الألمانية والقائلة بأمر دعواه لإسرائيل قصف إيران.
وأوضح البيان الذي نشره العواجي على موقعه الشخصي بأن موقفه من الكيان الصهيوني لن يتغير وبأن ما نشر ليس إلا محاولة رخيصة من الصهاينة للتشويه ظناً منهم بأن الأمة ستلهث وراء التطبيع والمبادرات الجوفاء والسلام المزعوم والمؤتمرات التآمرية التي لا تعني الأمة الإسلامية.
وأضاف العواجي في بيانه بأن الموقف الشرعي من الصهاينة واضح ومحكوم بقول الرسول صلى الله عليه وآله ( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)، منوهاً أنه لو كان التجني صحيحاً لما وقف بأحداث تموز مع الأخوة ضد الصهاينة سابحاً ضد التيارين الرسمي والطائفي، ولما وقف مع الإخوة في غزة فيما بعد متحملاً مع المخلصين ما يتشرف بتحمله في حينه.
كما أضاف العواجي أنه لا يليق بعاقل أن يحرض الصهاينة الواجب جهادهم حتى تحرير كامل التراب الإسلامي على الأخوة في الجمهورية الإسلامية الذين لهم حقوق الإسلام والأخوة والجوار، مبيناً بأنه مهما بلغت حدة الخلاف مع الإيرانيين فإن هذا الخلاف محكوم بقول الرسول صلى الله عليه وآله ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ).
وختم العواجي بيانه بالدعاء للمسلمين في إيران بالحفظ من كيد الكائدين وحقد الحاقدين ، عاقداً العزم على كشف المحاولات الصهيونية وعدوانيتهم.
انتهی/137